والفزر أيضا : أبو قبيلة من تميم ، وهو سعد
ابن زيد مناة بن تميم . والفزر لقبه ، وإنما سمى
بذلك لأنه وافى الموسم بمعزى فأنهبها هناك وقال :
من أخذ منها واحدة فهي له ، ولا يؤخذ منها فزر
وهو الاثنان وأكثر . وقال أبو عبيدة : هو الجدي
نفسه . فضربوا به المثل ، فقالوا : " لا آتيك
معزى الفزر " أي تحتي تجتمع تلك ، وهي
لا تجتمع أبدا .
والفزر بالفتح : الفسخ في الثوب . يقال :
لقد تفزر الثوب ، إذا تقطع وبلى .
وفزرت الشئ : صدعته .
وطريق فازر ، أي واسع . قال الراجز :
تدق معزاء الطريق الفازر *
دق الدياس عزم الا نادر -
ورجل أفزر بين الفزر ، وهو الأحدب
الذي في ظهره عجرة عظيمة ، وهو المفزور أيضا .
وفزارة ، أبو حي من غطفان ، وهو فزارة
ابن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان .
[ فسر ]
الفسر : البيان . وقد فسرت الشئ أفسره
بالكسر فسرا . والتفسير مثله .
واستفسرته كذا ، أي سألته أن يفسره لي .
والفسر : نظر الطبيب إلى الماء ، وكذلك
التفسرة ، وأظنه مولدا .
[ فطر ]
أفطر الصائم . والاسم الفطر .
وفطرته أنا تفطيرا .
ورجل مفطر وقوم مفاطير ، مثل موسر
ومياسير .
ورجل فطر وقوم فطر ، أي مفطرون ،
وهو مصدر في الأصل .
والفطور : ما يفطر عليه ، وكذلك الفطوري
كأنه منسوب إليه . وفطرت المرأة العجين حتى
استبان فيه الفطر .
والفطر أيضا : ضرب من الكمأة أبيض
عظام ، الواحدة فطرة .
والفطرة بالكسر : الخلقة . وقد فطره
يفطره بالضم فطرا ، أي خلقه .
والفطر أيضا : الشق . يقال : فطرته
فانفطر . ومنه فطر ناب البعير : طلع ، فهو بعير
فاطر .
وتفطر الشئ : تشقق .
وسيف فطار ، أي فيه تشقق . قال عنترة :
وسيفي كالعقيقة فهو كمعي *
سلاحي لا أفل ولا فطارا -
والفطر : الابتداء والاختراع . قال ابن عباس
رضي الله عنه : كنت لا أدرى ما فاطر السماوات
حتى أتاني أعربيان يختصمان في بئر فقال أحدهما :
أنا فطرتها أي أنا ابتدأتها .