[ فرر ]
فر يفر فرارا : هرب . وأفره غيره .
والفرور من النساء : النوار .
ورجل فر ، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث .
وفى الحديث ( 1 ) : " هذان فر قريش ، أفلا أرد
على قريش فرها " . وقد يكون الفر الجمع فار ،
مثل راكب وركب ، وصاحب وصحب .
وفررت الفرس أفره بالضم فرا ، إذا نظرت
إلى أسنانه ، قال الحجاج : " فررت عن ذكاء " .
وفررت عن الامر : بحثت عنه .
وأفرت الإبل للأثناء بالألف ، إذا ذهبت
رواضعها وطلع غيرها .
وتفاروا ، أي تهاربوا .
وافتر فلان ضاحكا ، أي أبدى أسنانه .
وفرة الحر بالضم : أوله ، ويقال شدته .
وحكى الكسائي أفرة الحر وأفرة الحر بضم
الهمزة وفتحها ، والفاء مضمومة فيهما .
وفرس مفر بكسر الميم : يصلح للفرار عليه .
والمفر : الفرار . ومنه قوله تعالى : * ( أين
المفر ) * .
والمفر بكسر الفاء : الموضع .
وفرير : بطن من العرب . والفرير : ولد البقرة الوحشية ، وكذلك
الفرار ، مثل طويل وطوال ، ويقال : إنه جمع
فرير . قال أبو عبيدة : ولم يأت على فعال شئ
من الجمع إلا أحرف هذا أحدها . وفى المثل :
" نزو الفرار استجهل الفرار " ، وذلك أنه إذا
شب أخذ في النزوان ، فمتى رآه غيره نزا لنزوه .
ويقال أيضا : " إن الجواد عينه فراره ،
وقد يفتح ، أي يغنيك شخصه ومنظره عن أن
تختبره وأن تفر أسنانه .
وفرفرت الشئ : حركته ، مثل هرهرته ،
يقال فرفر الفرس ، إذا ضرب بفأس لجامه أسنانه
وحرك رأسه . وناس يروونه في شعر امرئ القيس
بالقاف ( 1 ) .
والفرفرة : الخفة والطيش . والفرفور : طائر .
[ فزر ]
الفزر بالكسر : القطيع من الغنم . وقال
أبو زيد : الفزر من الضأن : ما بين العشرة إلى
الأربعين ، حكاه عنه أبو عبيد .
هامش
( 1 ) هو قول سراقة حين نظر إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وإلى أبى بكر رضي الله عنه ، مهاجرين إلى المدينة
فمرا به . فقال هذا القول .
( 1 ) هو قوله :
إذا زعته من جانبيه كليهما *
مشى الهيذبي في دفه ثم فرفرا -
ويروى : قرقرا " بالقاف . والهيذبي ، بالذال المعجمة
سير سريع ، من أهذب الفرس في سيره ، إذا أسرع .
ويروى " الهيدبي " بالمهملة ، وهي مشيه فيها تبختر .
والرواية الصحيحة : " فرفرا " بالفاء .