ولا تطر حرانا ، أي لا تقرب ما حولنا .
وعدا طوره ، أي جاوز حده .
والطور : التارة . وقال النابغة في وصف
السليم :
* تراجعه طورا وطورا تطلق ( 1 ) *
وقوله تعالى : * ( خلقكم أطوارا ) * ، قال
الأخفش : طورا علقة ، وطورا مضغة .
والناس أطوار ، أي أخياف على
حالات شتى .
وبلغ فلان في العلم أطوريه ، أي حديه :
أوله وآخره .
وكان أبو زيد يقوله بكسر الراء : أي بلغ
أقصاه . حكى عنه ذلك أبو عبيد .
والطور : الجبل .
والطوري : الوحشي من الطير والناس .
يقال : حمام طوري وطوراني .
ويقال : ما بها طوري ، أي أحد . قال العجاج :
* وبلدة ليس بها طوري *
[ طهر ]
طهر الشئ وطهر أيضا بالضم ، طهارة
فيهما . والاسم الطهر . وطهرته أنا تطهيرا .
وتطهرت بالماء ، وهم قوم يتطهرون ، أي
يتنزهون من الأدناس .
ورجل طاهر الثياب ، أي متنزه .
وثياب طهارى ، على غير قياس ، كأنهم
جمعوا طهران . قال الشاعر ( 1 ) :
ثياب بنى عوف طهارى نقية *
وأوجههم بيض المسافر ( 2 ) غران -
والطهر : نقيض الحيض .
والمرأة طاهر من الحيض ، وطاهرة من
النجاسة ومن العيوب .
والطهور : ما يتطهر به ، كالفطور والسحور
والوقود . قال الله تعالى : * ( وأنزلنا من السماء
ماء طهورا ) * .
والمطهرة والمطهرة : الإداوة ، والفتح
أعلى ، والجمع المطاهر .
ويقال : السواك مطهرة للفم .
[ طير ]
الطائر جمعه طير ، مثل صاحب وصحب ،
وجمع الطير طيور وأطيار ، مثل فرخ وفروخ
وأفراخ .
وقال قطرب : الطير أيضا قد يقع على
هامش
( 1 ) قال ابن بري : صوابه :
تناذرها الراقون من سوء سمها *
تطلقه طورا وطورا تراجع -
ويروى : " حينا وحينا " .
( 1 ) امرؤ القيس .
( 2 ) يروى : " المشاهد " .