والمضر : الذي تروح عليه ضرة من المال .
قال الأشعر ( 1 ) :
بحسبك في القوم أن يعلموا *
بأنك فيهم غنى مضر -
وضرة الابهام : اللحمة التي تحتها ، وهي
التي تقابل الالية في الكف .
والضرتان : حجر الرحى .
وضرة المرأة : امرأة زوجها .
والضر بالكسر : تزوج المرأة على ضرة .
يقال : نكحت فلانة على ضر ، أي على امرأة
كانت قبلها .
وحكى أبو عبد الله الطوال : تزوجت المرأة
على ضر وضر ، بالكسر والضم .
والبأساء والضراء : الشدة ، وهما اسمان
مؤنثان من غير تذكير . قال الفراء : لو جمعا
على أبؤس وأضر ، كما تجمع النعماء بمعنى النعمة
على أنعم ، لجاز
والضر بالضم : الهزال وسوء الحال .
والمضرة : خلاف المنفعة .
والضرار : المضارة .
ومكان ذو ضرار ، أي ضيق ، عن أبي عبيد .
ويقال : لا ضرر عليك ولا ضارورة
ولا تضرة . ورجل ذو ضارورة وضرورة ، أي ذو حاجة .
وقد اضطر إلى الشئ ، أي ألجئ إليه .
قال الشاعر :
أثيبي أخا ضارورة أصفق العدى *
عليه وقلت في الصديق أواصره -
ورجل ضرير بين الضرارة ، أي ذاهب
البصر .
والضرائر : المحاويج .
والضرير : حرف الوادي . يقال : نزل
فلان على أحد ضريري الوادي ، أي على أحد
جانبيه . قال أوس بن حجر :
وما خليج من المروت ذو شعب *
يرمى الضرير بخشب الطلح والضال -
والضرير : النفس وبقية الجسم . قال العجاج :
* حامى الحميا مرس الضرير *
وإنه لذو ضرر على الشئ ، إذا كان
ذا صبر عليه ومقاساة له . قال جرير :
من كل جرشعة الهواجر زادها *
بعد المفاوز جرأة وضريرا -
يقال : ناقة ذات ضرير ، إذا كانت شديدة
النفس بطيئة اللغوب . قال أبو عمرو : الضرير
من الدواب ، الصبور على كل شئ .
والضرير : المضارة ، وأكثر ما يستعمل في
الغيرة . يقال : ما أشد ضريره عليها .
هامش
( 1 ) الأشعر الرقبان الأسدي ، شاعر جاهلي .