وصرت إلى فلان مصيرا ، كقوله تعالى : * ( وإلى
الله المصير ) * ، وهو شاذ ، والقياس مصار مثل
معاش .
وصيرته أنا كذا ، أي جعلته .
وصاره يصيره : لغة في يصوره ، أي قطعه ،
وكذلك إذا أماله . قال الشاعر :
وفرع يصير الجيد وحف كأنه *
على الليت قنوان الكروم الدوالح -
أي يميله . ويروى : " يزين الجيد " .
وصيور الامر : آخره وما يؤول إليه ، وهو
فيعول .
وقولهم : ماله صيور ، أي رأى وعقل .
وتصير فلان أباه ، إذا نزع إليه في الشبه .
وصير الامر ، بالكسر : مصيره وعاقبته .
يقال : فلان على صير أمر ، إذا كان على إشراف
من قضائه . قال زهير :
وقد كنت من ليلى سنين ثمانيا *
على صير أمر ما يمر وما يحلو -
والصير أيضا : الصحناة ( 1 ) . وفى الحديث
أن سالم بن عبد الله مر به رجل معه صير ، فذاق
منه ثم سأل عنه : كيف تبيعه ؟ وتفسيره في الحديث
أنه الصحناة قال جرير يهجو قوما : كانوا إذا جعلوا في صيرهم بصلا *
ثم اشتووا كنعدا من مالح جدفوا -
والصير أيضا : شق الباب . وفى الحديث :
" من نظر من صير باب ففقئت عينه فهي هدر " ،
وتفسيره في الحديث أن الصير الشق . وقال
أبو عبيد : لم يسع هذا الحرف إلا في هذا الحديث .
والصيرة : حظيرة الغنم ، وجمعها صير ، مثل
سيرة وسير . قال الأخطل :
واذكر غدانة عدانا مزنمة *
من الحبلق تبنى حوله ( 1 ) الصير -
فصل الضاد
[ ضبر ]
الضبر : جوز البر ، وهو جوز صلب ، وليس
هو الرمان البري ، لان ذلك يسمى المظ .
والضبر أيضا : الجماعة يغزون . قال ساعدة
ابن جؤية الهذلي :
بيناهم يوما كذلك راعهم *
ضبر لباسهم القتير مؤلب -
وعامر بن ضبارة بالفتح .
ويقال أيضا : فلان ذو ضبارة ، أي موثق
الخلق .
هامش
( 1 ) الصحنا ، والصحناة ويمدان ويكسران :
إدام يتخذ من السمك الصغار مشه مصلح للمعدة .
( 1 ) في اللسان : " فوقها " . وفى المخطوطة :
" حولها " .