أي من حق الرجل أن يغار على كل امرأة كما
يغار على حرمه .
والصدار : سمة على صدر البعير .
والصدر بالتحريك : الاسم من قولك :
صدرت عن الماء وعن البلاد . وفى المثل : " تركته
على مثل ليلة الصدر " ، يعنى حين صدر الناس
من حجهم .
والصدر بالتسكين المصدر . قال الشاعر ( 1 ) :
وليلة قد جعلت الصبح موعدها *
صدر المطية حتى تعرف السدفا ( 2 ) -
قال أبو عبيد : قوله صدر المطية ، مصدر من
قولك : صدر يصدر صدرا .
وأصدرته فصدر ، أي رجعته فرجع .
والموضع مصدر ، ومنه مصادر الافعال .
وصادره على كذا .
وصدر الفرس ، أي برز بصدره وسبق :
قال طفيل ( 3 ) يصف الفرس :
كأنه بعد ما صدرن من عرق *
سيد تمطر جنح الليل مبلول -
ويروى : " صدرن " على ما لم يسم فاعله ، أي ابتلت صدورهن بالعرق ، الأول أجود .
والعرق : الصف من الخيل .
وصدر كتابه : جعل له صدرا .
وصدره في المجلس فتصدر .
والمصدر : الشديد الصدر . ويقال للأسد :
المصدر .
والتصدير : الحزام ، وهو في صدر البعير ،
والحقب عند الثيل .
[ صرر ]
الصرة : الضجة والصيحة . والصرة : الجماعة .
والصرة : الشدة من كرب وغيره . وقول
امرئ القيس :
فألحقه ( 1 ) بالهاديات ودونه *
جواحرها في صرة لم تزيل -
يحتمل هذه الوجوه الثلاثة .
وصرة القيظ : شدة حره .
والصرار : الأماكن المرتفعة لا يعلوها الماء .
وصرار : اسم جبل . وقال جرير :
إن الفرزدق لا يزايل ( 2 ) لؤمه *
حتى يزول عن الطريق صرار -
هامش
( 1 ) هو ابن مقبل .
( 2 ) في اللسان : مادة ( رأس ) : " بصدرة العنس "
وصدرتها : ما أشرف من أعلى صدرها . والسدف : الضوء .
( 3 ) الغنوي .
( 1 ) " فألحقه " هي رواية الخطيب . والهاء يحتمل أن
تكون للفرس ، وأن تكون للغلام في قوله : يزل الغلام .
ومن روى : " فألحقنا " أن هذا الفرس بأوائل الوحش ،
ويدع متخلفاته ثقة بشدة جريه ، وقوة عدوه .
( 2 ) في ديوانه : " لا يزاول " .