فقل للحواريات يبكين غيرنا *
ولا تبكنا إلا الكلاب النوابح ( 1 ) -
والأحور : كوكب ، وهو المشترى .
ابن السكيت : يقال : ما يعيش بأحور ، أي
ما يعيش بعقل .
والأحوري : الأبيض الناعم .
والاحواري ، بالضم وتشديد الواو والراء
مفتوحة : ما حور من الطعام ، أي بيض . وهذا
دقيق حواري .
وحورته فاحور ، أي بيضة فابيض .
والجفنة المحورة : المبيضة بالسنام . قال
الراجز ( 2 ) :
يا ورد إني سأموت مره *
فمن حليف الجفنة المحوره -
وقول الكميت :
* عجلت إلى محورها حين غرغرا ( 3 ) *
يريد بياض زبد القدر .
ويقال : حور عين بعيرك ، أي حجر
حولها بكى . وحور الخبزة ، إذا هيأها وأدارها ليضعها
في الملة .
والمحور : عود الخباز . والمحور : العود
الذي تدور عليه البكرة ، وربما كان من حديد .
والحوار ( 1 ) : ولد الناقة . ولا يزال حوارا
حتى يفصل ، فإذا فصل عن أمه فهو فصيل .
وثلاثة أحورة ، والكثير حيران وحوران أيضا .
وحوران بالفتح : موضع بالشام .
والمحاورة : المجاوبة . والتحاور :
التجاوب .
ويقال : كلمته فما أحار إلى جوابا ،
وما رجع إلى حويرا ولا حويرة ، ولا محورة ،
ولا حوارا ، أي ما رد جوابا .
واستحاره ، أي استنقطه .
[ حير ]
حار يحار حيرة وحيرا ( 2 ) ، أي تحير
في أمره ، فهو حيران ، وقوم حيارى .
وحيرته أنا فتحير .
وتحير الماء : اجتمع ودار .
والحائر : مجتمع الماء ، وجمعه حيران
وحوران .
هامش
( 1 ) وبعده :
بكين إلينا خيفة أن تبيحها *
رماح النصارى والسيوف الجوارح -
( 2 ) هو أبو المهوش الأسدي .
( 3 ) وصدره :
* ومرضوفة لم تؤن في الطبخ طاهيا *
( 1 ) بضم الحاء ، وكسرها لغة رديئة .
( 2 ) وحيرا ، وحيرانا .