والجذمور والجذمار : قطعة من أصل السعفة
تبقى في الجذع إذا قطعت ، بزيادة الميم .
وأخذت الشئ بجذاميره ، إذا أخذته كله .
حكاه الكسائي .
[ جرر ]
الجرة من الخزف ، والجمع جر وجرار .
والجر أيضا : أصل الجبل . قال الراجز :
* وقد قطعت واديا وجرا *
والجرة بالكسر : ما يخرجه البعير للاجترار .
ومنه قولهم : " لا أفعل ذلك ما اختلف الجرة
والدرة " . واختلافهما أن الدرة تسفل والجرة تعلو .
والجري : ضرب من السمك .
والجرية ( 1 ) : الحوصلة .
والجرة : خشبة نحو الذراع في رأسها كفة
وفى وسطها حبل يصاد بها الظباء . وفى المثل :
" ناوص الجرة ثم سالمها " . وذلك أن الظبي إذا
نشب فيها ناوصها ساعة واضطرب ، فإذا غلبته
استقر فيها كأنه سالمها . يضرب لمن خالف ثم اضطر
إلى الوفاق .
وفرس جرور : يمنع القياد . وبئر جرور :
بعيدة العقر يسنى عليها .
والجارور : نهر السيل . وكتيبة جرارة ، أن ثقيلة المسير لكثرتها .
وجيش جرار .
والجرارة أيضا : عقيرب تجر ذنبها .
والجرير : حبل يجعل للبعير بمنزلة العذار للدابة
غير الزمام ، وبه سمى الرجل جريرا .
وجررت الحبل وغيره أجره جرا .
والمجرة التي في السماء سميت بذلك لأنها
كأثر المجر .
وجر عليهم جريرة ، أي جنى عليهم جناية .
ويقال : جرت الناقة ، إذا أتت على مضربها
ثم جاوزته بأيام ولم تنتج .
والجارة : الإبل التي تجر بأزمتها ، فاعلة
بمعنى مفعولة ، مثل عيشة راضية بمعنى مرضية ،
وماء دافق بمعنى مدفوق . وفى الحديث : " لا صدقة
في الإبل الجارة " ، وهي ركائب القوم ، لان
الصدقة في السوائم دون العوامل .
وحار جار اتباع له ، قال أبو عبيد :
وأكثر
كلامهم حار يار بالياء .
وتقول : كان ذلك عام كذا وهلم جرا إلى
اليوم ( 1 ) .
وفعلت كذا من جراك ، أي من أجلك ،
وهو فعلى ، ولا تقل مجراك . وقال :
هامش
( 1 ) والجريئة بكسرهما .
( 1 ) أي امتد ذلك إلى اليوم . وانتصب " جرا " على
المصدر أو الحال .