وقلبت الشئ فانقلب ، أي انكب .
والمنقلب يكون مكانا ويكون مصدرا ،
مثل المنصرف .
وقلبته بيدي تقليبا . وتقلب الشئ ظهرا
لبطن ، كالحية تتقلب على الرمضاء . وقلبت القوم
كما تقول صرفت الصبيان ، عن ثعلب ، وقلبته ،
أي أصبت قلبه . وقلبت النخلة : نزعت قلبها .
وقلبت البسرة ، إذا احمرت .
والقلب بالتحريك : انقلاب الشفة ، رجل
أقلب ، وشفة قلباء بينة القلب .
وأقلبت الخبزة ، إذا حان لها أن تقلب .
قال الأصمعي : القلاب : داء يأخذ البعير
فيشتكي منه قلبه فيموت من يومه ، يقال بعير
مقلوب ، وقد قلب قلابا ، وناقة مقلوبة . وأقلب
الرجل ، إذا أصاب إبله ذلك . وقولهم : ما به
قلبة ، أي ليست به علة . قال الفراء هو مأخوذ
من القلاب . قال النمر بن تولب :
أودى الشباب وحب الخالة الخلبه *
وقد برئت فما بالقلب من قلبه
أي برئت من داء الحب . وقال ابن
الأعرابي : معناه ليست به علة يقلب لها فينظر
إليه . قال حميد الأرقط وذكر فرسا :
ولم يقلب أرضها البيطار *
ولا لحبليه بها حبار ( 1 )
أي لم يقلب قوائمها من علة بها .
وقلب العقرب : منزل من منازل القمر ،
وهو كوكب نير وبجانبه كوكبان .
وقولهم : هو عربي قلب ، أي خالص ،
يستوى فيه المذكر والمؤنت والجمع ، وإن شئت
قلت امرأة قلبة وثنيت وجمعت .
وقلب النخلة : لبها ، وفيه ثلاث لغات قلب
وقلب وقلب ، والجمع القلبة .
والقلب من السوار : ما كان قلبا واحدا ( 2 ) .
والقلب أيضا : حية تشبه به .
والمقلب : الحديدة التي تقلب بها الأرض
للزراعة .
وقولهم : هو حول قلب ، أي محتال بصير
بتقليب الأمور .
والقليب ، مثال السكين : الذئب ، وكذلك
القلوب ، مثل الخنوص . قال الشاعر :
أيا أمة ( 3 ) بكى على أم واهب *
أكيلة قلوب بإحدى ( 4 ) المذانب
هامش
( 1 ) الحبار بفتح الحاء وكسرها : الأثر .
( 2 ) قوله " قلبا واحدا " عبارة الأزهري قلدا
واحدا ، يعنى ما كان مفتولا من طاق واحد لا من طاقين .
( 3 ) كذا . وفى اللسان : " أيا حجمتا " .
( 4 ) في اللسان : " ببعض المذانب " .