منك . وأخطب الحنظل ، إذا صار خطبانا ، وهو
أن يصفر وتصير فيه خطوط خضر .
والخطابية من الرافضة ، ينسبون إلى أبى الخطاب
وكان يأمر أصحابه أن يشهدوا على من خالفهم بالزور .
[ خلب ]
الخلابة : الخديعة باللسان ، تقول منه : خلبه
يخلبه بالضم ، واختلبه مثله . وفى المثل " إذا لم
تغلب فاخلب " أي فاخدع .
والخلبة : الخداعة من النساء . قال النمر
ابن تولب :
أودى الشباب وحب الخالة الخلبه *
وقد برئت فما بالجسم ( 1 ) من قلبه
ويروى بفتح اللام على أنه جمع ، وهم الذين
يخدعون النساء . وامرأة خالة أي مختالة ، وقوم خالة
أي مختالون ، مثل باعة من البيع .
ابن السكيت : رجل خلاب وخلبوت ، أي
خداع كذاب . قال الشاعر :
* وشر الرجال الغادر الخلبوت ( 2 ) *
والبرق الخلب : الذي لا غيث فيه ، كأنه خادع ،
ومنه قيل لمن يعد ولا ينجز : إنما أنت كبرق خلب ( 1 ) . والخلب أيضا : السحاب الذي لا مطر
فيه يقال برق خلب ، بالإضافة .
والمخلب : الكثير الوشى من الثياب . قال
لبيد :
وغيث بد كداك يزين وهاده *
نبات كوشى العبقري المخلب ( 2 )
والخلب ، بالكسر : الحجاب الذي بين
القلب وسواد البطن . يقال للرجل الذي تحبه
النساء : إنه لخلب نساء .
والخلب بالضم : الحمأة . تقول منه ماء مخلب
وقد أخلب . والخلب أيضا : الليف . وقال :
* كأن وريداه رشاءا خلب *
ويروى " وريديه " على إعمال كأن وترك
الاضمار .
وكذلك الخلب بالتسكين . والليفة خلبة
وخلبة .
والمخلب للطائر والسباع بمنزلة الظفر للانسان .
والمخلب : المنجل الذي لا أسنان له .
وخلبت النبات أخلبه خلبا واستخلبته ،
هامش
( 1 ) في اللسان : " فما بالقلب " .
( 2 ) صدره :
* ملكتم فلما أن ملكتم خلبتم *
وفى اللسان : " وشر الملوك " .
( 1 ) بضم الخاء وفتح اللام مشددة .
( 2 ) في اللسان : وأورد الجوهري هذا البيت " وغيث "
برفع الثاء ، قال ابن بري : والصواب خفضها ، لان قبله :
وكائن رأينا من ملوك وسوقة *
وصاحبت من وفد كرام وموكب