وطوال حياة عمر لم ينسى هذا اليوم : قيل له وهو خليفة : إنك تصنع لعلي
شيئا لا تصنعه ب أحد من أصحاب النبي . فقال عمر : " إنه مولاي " ( 1 ) . واختصم
أعرابيان إلى عمر ، فالتمس من علي القضاء بينهما ، فقال أحدهما : هذا يقضي
بيننا ؟ فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيبه وقال : ما تدري من هذا ؟ هذا مولاك ومولاي
ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن ( 2 )
نصوص مبتسرة لقرار التنصيب الخالد
يجمع أهل السنة على أن الرسول ( ص ) قد قال لعلي يوم غدير خم :
النص الأول
" من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه وانصر من
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي ص 26 وترجمة علي من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2
ص 82 ح 581 والرياض النضرة لمحب الدين الطبري ج 2 ص 224 والملحق ص 212 .
( 2 ) الصواعق المحرقة ص 107 وذخائر العقبى للطبري ص 68 والمناقب للخوارزمي الحنفي
ص 98 والرياض النضرة للطبري ج 2 ص 224 والغدير ج 1 ص 382 والملحق للمراجعات
ص 212