الهداية من بعد النبي
قال النبي ( ص ) : " أنا المنذر وعلي الهادي وبك يا علي يهتدي المهتدون " ( 1 ) .
الحجة من بعد النبي
قال النبي ( ص ) : " أنا وهذا - يعني عليا - حجة على أمتي يوم القيامة " ( 2 ) .
قال : ( صلى الله عليه وسلم ) : " علي باب علمي ومبين من بعدي لأمتي ما
أرسلت به حبه إيمان وبغضه نفاق . وقال : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " وسنبينه في
باب القيادة السياسية .
وقال لعلي : " أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي " ( 3 ) .
هذه السنن وأمثالها تؤكد أن النبي قد عين مرجعية للأمة من بعده ترجع إليها في
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 ص 417 ، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 107
ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 90 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 99 ونور
الأبصار ص 71 وشواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج 1 ص 293 وكفاية الطالب للكنجي
الشافعي ص 233 وإحقاق الحق ج 4 ص 301 ومنتخب كنز العمال بهامش مسند الإمام أحمد
ج 5 ص 34 وفرائد السمطين ج 1 ص 148 وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 66
والدر المنثور للسيوطي ج 4 ص 45 وزاد المسير لابن الجوزي ج 4 ص 307 وروح المعاني
للآلوسي ج 13 ص 97 ، وتفسير الشوكاني ج 3 ص 70 وتفسير الطبري ج 13 ص 108
وتفسير ابن كثير ج 3 ص 502 . . .
( 2 ) مناقب علي لابن المغازلي ص 45 ح 67 وص 97 ترجمة الإمام من تاريخ دمشق لابن عساكر
الشافعي ج 2 ص 273 ح 793 و 794 و 795 وينابيع المودة للقندوزي ص 239 وكنوز
الحقائق للمناوي ص 38 والميزان للذهبي ج 4 ص 138 ومنتخب الكنز ج 5 ص 34 من
مسند الإمام أحمد .
( 3 ) تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 ص 488 ح 1008 و 1009 ومقتل الحسن للخوارزمي ج 1
ص 86 والمناقب للخوارزمي ص 236 وكنوز الحقائق للمناوي ص 182 ومنتخب الكنز
بهامش مسند أحمد ص 33 .