هذه القطرات طاهرة ؟ وهل الغسل المأتي به بعد سقوط القطرات صحيح ؟
ج : بخار الحمام محكوم بالطهارة ، وكذا القطرات المتكونة منه ،
ولا تضر ملاقاة القطرات للبدن بصحة الغسل ، ولا تؤدي إلى تنجيسه .
س 92 : إن اختلاط مياه الشرب بالمواد المعدنية الملوثة وبالجراثيم يجعل
الثقل النوعي لها 10 / 1 في المئة وذلك وفق نتائج التحقيقات العلمية . والمصفاة تغير
مياه الصرف وتفصل تلك المواد والجراثيم عنها من خلال إجراء عمليات فيزيائية
وكيميائية وبيولوجية ، بحيث يصبح بعد تصفيته من عدة نواحي - من الناحية
الفيزيائية ( اللون والطعم والرائحة ) ومن الناحية الكيميائية ( المواد المعدنية
الملوثة ) ومن الناحية الصحية ( الجراثيم المضرة وبيوض الطفيليات ) - أنظف وأفضل بمراتب من مياه كثير من الأنهار والبحيرات ، وخصوصا المياه المستعملة
للري .
وحيث إن مياه الصرف متنجسة ، فهل تطهر بالعمل المذكور أعلاه وينطبق
عليها حكم الاستحالة أم أن الماء الحاصل من التصفية محكوم بالنجاسة ؟
ج : لا تتحقق الاستحالة بمجرد فصل المواد المعدنية الملوثة
والجراثيم وغيرها عن مياه الصرف ، إلا أن تتم التصفية بالتبخير وتحويل
البخار إلى ماء مرة أخرى ، ولا يخفى أن هذا الحكم إنما يجري فيما لو
كانت مياه الصرف متنجسة ، ومن غير المعلوم كونها متنجسة دائما .
س 93 : في منطقتنا يغسلون الميت على سرير خشبي فمع فرض كون الميت
عليه نجاسة ظاهرية أيضا ، فهل يطهر الخشب تبعا لطهارة الميت ؟ علما بأن الخشب
يمتص ماء الصبة الأولى .
ج : يطهر السرير مع تغسيل الميت ، ولا يحتاج إلى تطهير مستقل .