كل ما عن لي عند مطالعة الكتاب ، ولعل بعض ما أورده لا
يخرج عن حدود السؤال الذي لا أحسن الإجابة عنه فإذا
كان عندك أو عند المؤلف جواب شاف له فأرجو التفضل
بعدم حرماني من فائدته .
1 - يرى المؤلف استبعاد سكوت النبي عن أمر الخلافة
وتوكيل ذلك إلى اختيار الأمة . لما في ذلك من توقع حدوث
الاختلاف كما حصل فعلا وأنا أسأل فأين النص الصريح إذن
على تعيين أحد بالذات ؟
ستقول دون شك : أفليس في حديث الغدير كفاية ؟
إن حديث الغدير لم يؤمن بصحته كل الناس من
المسلمين ، وبعض من آمن بصحته فسره على غير تفسير
الشيعة مستفيدا من دلالة كلمة المولى على معاني مختلفة ، وأنا
شخصيا أرى تفسير كلمة المولى بغير التفسير الذي فسرته
الشيعة في حديث الغدير تمحل وسخف .
ولكن في نفسي شئ كثير من الحديث فإن البخاري
ومسلم لم يرويا الحديث وفي سنده من طعن فيه ، ولكنني لا
أهتم لذلك فإن كتب الشيعة ترويه بسند صحيح وهم ليسوا
أقل حرصا على دينهم من السنة ، ولكني سأطرح النقل هنا
وأعتمد على العقل فقط .
يقول القرآن : " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي
يوحى " .
السقيفة — صفحة 172
مساهمون: الشيخ محمد رضا المظفر
ص١٧٢