تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثاقب في المناقب — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
بعدي ، فاسمع له وأطع ، تكن على الحق . ثم سماه النبي صلى الله عليه وآله : عبد الله " . 49 / 4 - عن ( 1 ) أبي جعفر الباقر عليه السلام ، قال : " تراءى له جبرئيل عليه السلام بأعلى الوادي ، عليه جبة من سندس ، فأخرج له درنوكا ( 2 ) من درانيك الجنة ، فأجلسه عليه ، ثم أخبره أنه رسول الله ، وأمره بما أراد أن يأمره به ، فلما أراد جبرئيل عليه السلام الانصراف ( 3 ) أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بثوبه ، فقال : ما اسمك ؟ قال : جبرئيل . فعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلحق بالغنم ، فما مر بشجر ، ولا مدر إلا سلم عليه " . 50 / 5 - عن ( 4 ) حنش بن المعتمر ( 5 ) ، عن علي عليه السلام أنه قال : " دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله ، فوجهني إلى اليمن لأصلح بينهم ، فقلت : يا رسول الله إنهم قوم كثير ، لهم سن ، وأنا شاب حدث ، قال : يا علي ، إذا صرت بأعلى عقبة أفيق فناد بأعلى صوتك : يا شجر ، يا مدر ، يا ثرى ، محمد رسول الله يقرئكم السلام .
هامش
4 - تفسير القمي 1 : 20 ، الرسالة المفردة : 83 ، أمالي الصدوق : 154 / 12 ، الخصائص الكبرى 1 : 157 ، 163 : ( 1 ) في م : أخبرنا . ( 2 ) الدرنوك : ضرب من الثياب " لسان العرب - درنك - 10 : 423 " . ( 3 ) في ك وهامش م : أن يقوم . 5 - بصائر الدرجات : 521 / 1 ، أمالي الصدوق : 185 / 1 ، الخرائج والجرائح 2 : 492 / 6 ، نور الابصار : 88 ، قطعة منه ، روضة الواعظين : 116 ، مختصر البصائر : 13 ، مثله ، فرائد السمطين 1 : 67 . ( 4 ) في م : أخبرنا . ( 5 ) في م : الحسن بن المعتمر ، وفي ر ، ك : خنيس بن المغيرة ، وفي ع : حبش ، وما أثبتناه هو الصواب ، راجع " معجم رجال الحديث 6 : 306 ، تهذيب التهذيب 3 : 51 / 104 ، تقريب التهذيب 1 : 205 / 632 " .