فقالا : فماذا تأمرنا ؟ فقال : عودا إلى مقركما كما كنتما .
فعادا إلى المسند ، فصارا صورتين كما كانتا ، فقال المأمون :
الحمد لله الذي كفاني شرهما وشر حميد بن مهران . يعني الرجل
المفترس ، فقال للرضا عليه السلام : هذا الامر لجدكم صلى الله عليه وآله ثم لكم ،
ولو شئت لنزلت عنه لك . "
الثاقب في المناقب — صفحة 472
مساهمون: ابن حمزة الطوسي
ص٤٧٢