كنتم ، فاتقوا الله في أنفسكم وأحسنوا الاعمال لتعينونا على خلاصكم ،
وفك رقابكم من النار " .
قال أبو جعفر : فلما ولى عليه السلام عرفت الجماعة ، فرأوه وقد
بعد والنجيب يجري به ، فكادت أنفسهم تسيل حزنا " إذ لم يتمكنوا من
النظر إليه .
وفي ذلك عدة آيات ، وكفى بها حجة للمتأمل الذاكر .
الثاقب في المناقب — صفحة 446
مساهمون: ابن حمزة الطوسي
ص٤٤٦