يتبعونه ، حتى وضعت الجنازة ، فقلت : إن أدركت الركعتين يوما " من
الدهر فاليوم ، فلم يبق رجل ولا امرأة ، ثم خرجنا إلى الجنازة ، فوثبت
لأصلي ، فجاء تكبير من السماء ، فأجابه تكبير من الأرض ، ففزعت
وسقطت على وجهي ، فكبر من في السماء سبعا ، وكبر من في الأرض
سبعا ، وصلوا على علي بن الحسين صلوات الله عليهما ، ودخل الناس
المسجد فلم أدرك الركعتين ولا الصلاة عليه ، إن هذا لهو الخسران
المبين .
قال : فبكى سعيد ، وقال : ما أردت إلا خيرا " ، ليتني كنت صليت
عليه ، فإنه ما رؤي مثله .
الثاقب في المناقب — صفحة 357
مساهمون: ابن حمزة الطوسي
ص٣٥٧