زوجها ، وقد نسي أن في بيته ملاءة فاطمة عليها السلام ، فنهض
مسرعا ، فدخل البيت فإذا ضياء الملاءة ، منتشرة وشعاعها ، كأنها
تشتعل من بدر منير ، يلمع من قريب ، فتعجب من ذلك فأمعن النظر
في موضع الملاءة ، فعلم أن النور من ملاءة فاطمة عليها السلام ،
فخرج اليهودي إلى قرابته ، وزوجته إلى قرابتها ( 1 ) ، واستحضرهم
الدار ، فاجتمع ثمانون من اليهود ، فرأوا ذلك فأسلموا .
هامش
( 1 ) في ر ، ك : أقرانها .