وصيا ، وأنا خير الوصيين ، شربت منها " . قال الراهب : هكذا وجدت
في جميع كتب الإنجيل ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، وأن محمدا " رسول الله ، وأنك وصي محمد صلى الله عليه وآله .
ثم رحل أمير المؤمنين والراهب يقدمه ، حتى نزل صفين ونزل
العابد والتقى الصفان ، وكان أول من أصابته الشهادة الراهب ، فنزل
أمير المؤمنين وعيناه تهملان بالدموع ، وهو يقول : " يحشر المرء مع من
أحب ، الراهب معنا يوم القيامة ، ورفيقي في الجنة " .
الثاقب في المناقب — صفحة 260
مساهمون: ابن حمزة الطوسي
ص٢٦٠