تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثاقب في المناقب — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
فإذا بهاتف يهتف : يا أمير المؤمنين ، إمض لما سألت . فرفس قبرها ، وقال : " يا أمة الله ، قومي بإذن الله تعالى " . فخرجت أم فروة من القبر ، فبكت وقالت : أرادوا إطفاء نورك ، فأبى الله عز وجل لنورك إلا ضياء ، ولذكرك إلا ارتفاعا ، ولو كره الكافرون . فردها أمير المؤمنين عليه السلام إلى زوجها ، وولدت بعد ذلك ( 1 ) غلامين وعاشت بعد أمير المؤمنين ستة أشهر . 198 / 3 - عن محمد بن أبي عمير ، عن حنان ( 2 ) بن سدير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " لما صلى أمير المؤمنين عليه السلام صلاة الظهر بأرض بابل ، التفت إلى جمجمة ملقاة ، وكلمها ، وقال : " أيتها الجمجمة ، من أنت ؟ " فقالت : أنا فلان بن فلان ، ملك بلد فلان . قال علي : " أنا أمير المؤمنين ، فقص علي الخبر ، وما كنت ، وما كان في عمرك " فأقبلت الجمجمة وقصت خبرها ، وما كان في عصرها من خير وشر " . وقال مصنف هذا الكتاب رحمه الله : إن مسجد الجمجمة معروف بأرض بابل ، وقد بني مسجد على الموضع الذي كلمته جمجمة فيه ، وهو إلى اليوم باق معروف ( 3 ) ، يزوره أكثر من يمر به من الحجاج وغيرهم .
هامش
( 1 ) في ع ، ص زيادة : ولدين . 3 - علل الشرايع : 351 / 1 ، مناقب ابن شهرآشوب 2 : 336 ، مدينة المعاجز : 35 / 52 . ( 2 ) في م : جابر ، وفي ر ، ص ، ع ، ك : حماد ، وما أثبتناه هو الصحيح ، راجع " معجم " رجال الحديث 6 : 300 " . ( 3 ) في م ، ك : معمور .