Skip to main content

حاشية السندي على النسائي — Page 227

Contributors:

P.227
قوله بك حفيا أي معتنيا بشأنك بالتقبيل والمسح والكلام وإن كان خطابا للحجر فالمقصود اسماع الحاضرين ليعلموا أن الغرض الاتباع لا تعظيم الحجر كما كان عليه عبدة الأوثان فالمطلوب تعظيم أمر الرب واتباع نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم قوله كيف يقبل ذكر في حديث وان رآه خاليا قبله ثلاثا قيل ترجم المصنف رحمه الله تعالى في سننه الكبرى بقوله كم يقبله وهو الأليق قلت وكأنه راعى ههنا أنه قبله إذا رآه خاليا فعده كيفية ولما كان دلالة الحديث على الكمية ظاهرة دون الكيفية صار