تهوى بيدها من أهوى أي تميل يدها إلى حلقها لتأخذ منه حليا تتصدق بها ثم الأقرب أن الحلى كانت
ملكا لهن ويحتمل أنها ملك لأزواجهن الا أنهن تصدقن في حضورهم ولا يخلو عن بعد . قوله ولا
بعدها أي في المصلى وأما ما قبلها فيحتمل الاطلاق والتقييد فليتأمل . قوله وانكفأ بهمزة في آخره
أي القلب ومال أملحين الأملح الذي بياضه أكثر من سواده وقيل هو النقي البياض
حاشية السندي على النسائي — صفحة 193
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص١٩٣