وقيل يتضور أي يظهر الضور بمعنى الضر يقال ضاره يضوره ويضيره وآخر الحديث يفيد أنه كان يفعل
ذلك فرحا بالموت اعتمادا على صدق الموعد وقوله فما تركتهن الخ قال النووي فيه أنه يحسن من العالم
أو ممن يقتدي به أن يقول مثل ذلك ولا يريد به تزكية نفسه بل يريد حث السامعين على التخلق بخلقه في
ذلك وتحريضهم على المحافظة عليه وتنشيطهم لفعله
( تم الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع وأوله كتاب الجنائز )
حاشية السندي على النسائي — صفحة 266
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص٢٦٦