تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب بيمارى و احكام وفات (فارسى) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
البيت ، فجعل اللَّه للميّت من كلّ دعامة تكبيرة ، وإنّكم أقررتم بالخمس كلّها ، وأقرّ مخالفوكم بأربع وأنكروا واحدة ، فمن ذلك يكبّرون على موتاهم أربع تكبيرات ، وتكبّرون خمساً » « 1 » . « به امام صادق عليه السلام عرض كردم كه به چه علّت بر ميّت پنج تكبير مىگوئيم در حالى كه مخالفين ما چهار تكبير مىگويند ؟ فرمود : چون ستونهايى كه اسلام بر آنها بنا شده پنج است : نماز ، زكات ، روزه ، حجّ و ولايت ما اهل بيت ، و لذا از هر ستونى براى ميّت يك تكبير قرار داده شده است و شما هر پنج ستون را قبول داريد ، امّا مخالفين شما چهار ستون را قبول داشته و يكى را منكرند . بنابراين آنان بر مردگان خود چهار تكبير و شما پنج تكبير مىگوييد . » 5 - ابو بصير از امام باقر عليه السلام نقل مىكند : « كبّر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبّر عليّ عليه السلام عندكم على سهل بن حنيف خمساً وعشرين تكبيرة ، قال : كبّر خمساً خمساً ، كلّما أدركه الناس قالوا : يا أمير المؤمنين ، لَمْ ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبّر عليه خمساً ، حتى انتهى إلى قبره خمس مرّات » « 2 » . « رسول خدا صلى الله عليه و آله بر جنازهء حمزه هفتاد تكبير گفت وعلى عليه السلام بر جنازهء سهل بن حنيف بيست و پنج تكبير گفت ، بدين ترتيب كه پنج‌تا پنج‌تا تكبير مىگفت ، زيرا هر بار كه مردم براى نماز مىآمدند ، مىگفتند : يا امير المؤمنين ! ما نماز بر سهل را درك نكرديم پس ميّت را مىگذاشتند و حضرت پنج تكبير مىگفت و تا زمانى كه بر قبرش
هامش
( 1 ) - همان ، ص 775 ، باب 5 ، حديث 17 . ( 2 ) - همان ، ص 778 ، باب 6 ، حديث 5 .
آداب بيمارى و احكام وفات (فارسى) — صفحة 117 | دانش / السيد محمد تقي المدرسي