واجعله من رفقاء محمّد صلى الله عليه و آله » ، يس تكبير پنجم را مىگويى و منصرف مىشوى . »
3 - امام صادق عليه السلام فرمود :
« مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي عليه السلام يمشي فلقيه مولى له فقال له : إلى أين تذهب ؟ فقال : أفرّ من جنازة هذا المنافق أن اصلّي عليه ، فقال له الحسين : قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله ، قال : فرفع يديه فقال : اللّهمّ اخزِ عبدك في عبادك وبلادك ، اللّهمّ اصله أشدّ نارك ، اللّهمّ أذقه حرّ ( أحرّ ) عذابك ، فإنّه كان يتولّى أعدائك ، ويعادي أوليائك ، ويبغض أهل بيت نبيّك » « 1 » .
« مردى از منافقين فوت كرد پس حسين بن علي عليه السلام از منزل خارج شده و راه مىرفت كه يكى از دوستانش آن حضرت را ملاقات كرد .
حسين بن على گفت : به كجا مىروى ؟ گفت : فرار مىكنم از اينكه بر جنازهء اين منافق نماز بخوانم . حسين عليه السلام به او گفت : بيا در كنار من بايست ، هرچه من مىگويم تو هم بگو ، پس دستانش را بلند كرد و فرمود : « اللّهمّ اخز عبدك في عبادك وبلادك ، اللّهمّ اصله أشدَّ نارك ، اللّهمّ أذقه حرّ ( أحرّ ) عذابك ، فإنّه كان يتولّى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيّك . »
4 - ابو بصير مىگويد :
« قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : لأيّ علّة ( شيء ) نكبّر على الميّت خمس تكبيرات ، ويكبّر مخالفونا بأربع تكبيرات ؟ قال : لأنّ الدعائم التي بُنِي عليها الإسلام خمس : الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحجّ ، والولاية لنا أهل
هامش
( 1 ) - همان ، ص 770 ، باب 4 ، حديث 2 .