العلماء ان شرطه الامام الأعظم والله تعالى أعلم ( 597 ) فأسرع السير بالنصب مفعول أسرع وفاعله الضمير
حتى حانت أي حضرت الصلاة بالرفع أي حضرت أو بالنصب على الاغراء أي بتقدير أتريد
الصلاة أو أتصلي الصلاة كما قاله أبو البقاء ثم سلم واحدة أي تسليمه واحدة والاكتفاء بالواحدة
وارد وإن كان الغالب الاثنين قوله ( 599 ) أو حز به أمر أي نزل به مهم
حاشية السندي على النسائي — صفحة 289
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص٢٨٩