شرطة الخميس على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) .
كما أن الظاهر دلالته على الوثاقة ، كما جرى عليه جمع من الطائفة ، كيف
وقد فضل الله تعالى المجاهدين على القاعدين درجة وأجرا عظيما ( 2 ) ،
فكيف بمن هو من أعيانهم ومنتخبيهم ، وللذبح ملتزميهم .
قيل : وناهيك في الفضل والبهاء ، تسميتهم بذلك من الله سبحانه في السماء .
ثم إنه قد ذكر ذلك في ترجمة جماعة :
كأصبغ بن نباته ( 3 ) وسهل بن حنيف ( 4 ) ويحيى الحضرمي وابنه ( 5 ) وأبي يحيى
الحنفي ( 6 ) ، بل عن البرقي أن شرطة الخميس كانوا ستة آلاف رجل ( 7 ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 6 رقم 10 .
( 2 ) إشارة إلى آية 95 من سورة النساء .
( 3 ) رجال الكشي : 103 رقم 164 .
( 4 ) رجال البرقي : 4 .
( 5 ) وهو : عبد الله . رجال الكشي : 6 رقم 10 ، الخلاصة : 104 رقم 8 .
( 6 ) رجال الطوسي : 38 رقم 5 ، رجال البرقي : 4 ، رجال ابن داود : 407 رقم 97
والخلاصة : 192 .
( 7 ) رجال البرقي : 3 . وقال الكشي : وذكر أن شرطة الخميس كانوا ستة آلاف رجل أو
خمسة آلاف . رجال الكشي : 6 رقم 10 .