الصادق والكاظم عليهما السلام ( 1 ) والسيد ابن طاوس ( 2 ) وابن شهرآشوب ( 3 ) .
ولقد أجاد بعض المتأخرين فيما ذكره من أن التوقف في وقفه من العلامة
البهبهاني ( 4 ) ، بعد شهادة عدلين مرضيين ، بل عدول مرضيين ، لعله ليس بمكانه .
فإذا ثبت أنه من قبيل الأسامي ، فأي دلالة فيه على الوثاقة ؟ فهل ترى
اتصاف الملقبين بالألقاب الممدوحة في ابتداء العمر بمدلولاتها ؟ ولو في
الغالب ! ! .
بل الغالب انعكاس الأمر ، كما هو أوضح من البدر ، ونحوه الأسامي
والكنى .
فما ذكره من أنه بمنزلة صحيح في إفادة الوثاقة ، وكذا دعوى الغلبة ، في
غاية العلة والغرابة .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 191 رقم 36 و 349 رقم 3 .
( 2 ) التحرير الطاووسي : 101 رقم 149 .
( 3 ) معالم العلماء : 49 رقم 326 .
( 4 ) تعليقة الوحيد : 138 .