وفيه : أن ما يظهر منه من تعرضه لحال خصوص ابن الصيرفي في ترجمة
غياث ، فغير وجيه ، فإنه ذكر في الطريق إلى كتابه : ( أخبرنا أبو عبد الله عن
محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد ، عن الحسن
ابن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب بن فيهس البجلي ، عن إسحاق بن
عمار ) ( 1 ) .
إلا أن يقال : إن الظاهر أن إسحاق بن عمار الراوي عن غياث ، هو
الصيرفي ، بشهادة كلام النجاشي ( 2 ) .
مع أن ما يظهر منه من تعرضه لحال رجال في ترجمة غيرهم ليس في
محله ، فإن تعرضه فيه لحال الرجال في تراجمهم قليل ، فضلا عن غيرها .
نعم ، إنه قد كثر ذلك من النجاشي ، كما ذكر عبد الله بن رباط ( 3 ) البجلي في
ترجمة أخيه الحسن بن رباط ( 4 ) وفي ابنه محمد بن عبد الله ( 5 ) وذكر عبد الله
هامش
( 1 ) الفهرست : 123 رقم 550 .
( 2 ) رجال النجاشي : 71 رقم 169 .
( 3 ) رباط : بكسر الراء . إيضاح الاشتباه : 130 رقم 129 ، 279 رقم 626 والخلاصة :
112 رقم 56 وتوضيح الاشتباه : 95 رقم 387 ، 207 رقم 968 و 304 رقم 1495 .
قال في التنقيح : 1 / 114 رقم 687 : حركة الراء على ثلاث وجوه :
ألف : رباط بالضم : كغراب وهو لقب الحسن بن علي بن أبي بكر .
ب : رباط بالكسر : أخذ من الرباط بمعنى ما يشد به القربة والدابة .
ج : رباط كشداد : من يربط الأوتاد .
( 4 ) رجال النجاشي : 46 رقم 94 .
( 5 ) رجال النجاشي : 356 رقم 955 .