وعبد الله بن الحسن ( 1 ) .
والقاسم بن عبد الله بن جعفر .
وعمرو بن الحسين ( 2 ) .
ومحمد بن الحسين ( 3 ) .
ومحمد بن عقيل ( 4 ) .
والقاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) وقد ذكرنا خبره في ص 180 من هذا الجزء ، فراجع .
( 2 ) قال ابن طاووس المتوفى سنة 664 ه في اللهوف ص 85 : دعا يزيد يوما بعلي بن الحسين ومعه
عمرو بن الحسين وهو صبي ( يقال : إن عمره احدى عشر سنة ) فقال له يزيد : يا عمرو تقاتل خالدا ؟
- يعنى ابنه وكان في سنه - .
فقال عمرو : لا ولكن أعطني سكينا واعطه سكينا حتى أقاتله ، فضمه يزيد إليه ، وقال :
شنشنة أعرفها من أخزم * هل تلد الحية إلا الحية
وقد قال ابن الأثير في الكامل 4 / 87 ، والطبري في تاريخه 6 / 262 : انه عمرو بن الحسن ، والله أعلم .
( 3 ) في بعض الأخبار أن للحسين ولدين وهما محمد ومحسن . أما محسن بن الحسين مدفون في جبل
جوشن قرب حلب ( أدب الطف 1 / 47 ) .
( 4 ) قال الخوارزمي في مقتله 2 / 48 : انه استشهد في كربلاء .
( 5 ) أمه : أم ولد . قال الأصفهاني في المقاتل ص 119 : دخل المعركة مرتجزا :
أنا الغلام الأبطحي الطالب * من معشر من هاشم من غالب
ونحن حقا سادة الدوائب * هذا حسين أطيب الأطائب
من عترة التقي العاقب
وذكر المحب الطبري في ذخائر العقبى ص 169 نقلا عن المناقب : أنه اشترك في واقعة كربلاء الأليمة
ونجى من المعركة .