وكان عبد الله يومئذ صغيرا ، وكان في حجر أبيه الحسين عليه السلام ، فجاءه سهم
فذبحه ( 1 ) .
رماه به هاني ( 2 ) بن ثبيت ( 3 ) الحضرمي ( 4 )
وقتل معه يومئذ :
أبو بكر بن الحسين عليه السلام . رمي أيضا بسهم ، فأصابه ، فمات منه .
والذي رماه حرملة الكاهلي .
وهو لام ولد ( 5 ) .
هامش
( 1 ) قال الباقر عليه السلام : فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض ( اللهوف ص 54 ) .
( 2 ) هكذا في نسخة - ز - وفي الأصل : بهاني .
( 3 ) هكذا صححناه وفي الأصل : ابن بنت .
( 4 ) قال الخوارزمي في مقتله 2 / 47 والأصفهاني في مقاتل الطالبيين ص 59 : رماه عقبة بن بشر ،
فذبحه .
( 5 ) ذكره الأصفهاني في مقاتل الطالبيين ص 57 : ولم يذكر قاتله . وذكر ابن الأثير في الكامل
4 / 75 : إن عبد الله بن الغنوي رمى أبا بكر بن الحسين بن علي . وقال الخوارزمي في مقتله 2 / 47 : إنه
أبو بكر بن الحسن ، وهو الذي ارتجز في الميدان :
شيخي علي ذو الفخار الأطول . . . إلى آخر الأبيات . وقال ابن الأثير في الكامل 4 / 92 : إنه ابن الحسن
عليه السلام ، وأمه أم ولد ، قتله حرملة بن كاهل . وذكر في الزيارة الرجبية المنقولة في البحار 101 / 341 .
وفي الارشاد وتاريخي الطبري والمسعودي أيضا . وذكر ذلك في مقاتل الطالبيين ص 86 وأضاف : إنه قتل
أيضا في كربلاء أبو بكر بن علي ، وأمه ليلى بنت مسعود بن خالد . ونقل عن الباقر عليه السلام : أن رجلا
من همدان قتله . وجاء في المناقب 2 / 107 . وبرز إلى الميدان أبو بكر بن علي ، وهو يرتجز :
شيخي علي ذو الفقار الأطول * من هاشم الخير الكرام المفضل
هذا الحسين ابن النبي المرسل * عنه نحامي بالحسان المصقل
أفديه نفسي عن أخ مبجل
وقال الطبري في ذخائر العقبى ص 117 : إن أمه ليلى بنت مسعود بن خالد النهشلي ، وهي التي
تزوجها عبد الله بن جعفر خلف عليها بعد عمه ، وولدت له أولادا .
ويظهر من جميع ما ذكرنا ، أن ثلاثة كناهم : أبو بكر استشهدوا في كربلاء ، وهم :
1 - أبو بكر بن علي . 2 - أبو بكر بن الحسن . 3 - أبو بكر بن الحسين .