بسم الله الرحمن الرحيم
( ذكر من قتل مع الحسين صلوات الله عليه من أهل بيته )
[ أولاد الحسين عليه السلام ]
قتل مع الحسين بن علي صلوات الله عليه يوم قتل ، ابنه علي بن الحسين ( 1 ) .
وقد ذكرنا خبره فيما مضى .
قتله : مرة بن منقذ بن النعمان [ العبدي ] .
وعبد الله بن الحسين ( 2 ) .
وأمهما الرباب بنت امرئ القيس بن جابر بن كعب بن عليم من كلب .
وكانت أم سكينة بنت الحسين أيضا . وكان يحبها ، وهو يقول فيها هذا البيت :
لعمرك انني لأحب دارا * تحل بها سكينة والرباب ( 3 )
هامش
( 1 ) وكان له من العمر سبع وعشرين سنة ( وقيل : إنه كان متزوجا وله ولد ) وهو أول من قتل من
بني هاشم في كربلاء .
أمه : ليلي بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي .
كنيته : أبو الحسن .
( ورد اسمه في الزيارة الرجبية المنقولة في بحار الأنوار 101 / 341 . وذكره المفيد في الارشاد ، وابن
الأثير في تاريخه 4 / 293 ، والخوارزمي في المقتل 2 / 47 ، وفي نسب قريش ص 57 ، وأدب الطف 1 / 273
وأنساب الأشراف 3 / 200 ) .
( 2 ) هكذا في النسختين ، ولا يخفى أن أم علي بن الحسين هي ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود
الثقفي ، فلاحظ .
( 3 ) وذكر الأصفهاني في الأغاني 14 / 163 وابن الجوزي في تذكرة الخواص ص 265 :
لعمرك إنني لأحب دارا * تكون بها سكينة والرباب
أحبهما وأبذل جل مالي * وليس لعاتب عندي عتاب
والرباب بنت امرئ القيس هي من خيار النساء وأفضلهن أدبا وجمالا وعقلا . أسلم أبوها في خلافة عمر
وكان نصرانيا من عرب الشام ، فما صلى صلاة حتى ولاه عمر على من أسلم من قضاعة ، وما أمسى حتى خطب إليه
أمير المؤمنين عليه السلام ابنته الرباب على ابنه الحسين . فزوجه إياها . وجاء بها الحسين عليه السلام مع حرمه إلى
الطف ، وقتل ولدها وهي تنظر إليه . ( ابن الأثير في الكامل 4 / 45 ) .
ورثت الحسين عليه السلام في الشام بعد أن أخذت رأسه وقبلته ووضعته في حجرها ، وهي تقول :
واحسينا فلا نسيت حسينا * أقصدته أسنة الأعداء
غادروه بكربلاء صريعا * لا سقى الله جانبي كربلاء
( تاريخ الفرماني ص 4 )
ولما رجعت إلى المدينة أقامت فيها لا تهدأ ليلا ولا نهارا من البكاء على الحسين ولم تستظل تحت سقف
حتى ماتت بعد قتله كمدا سنة 62 ه . وفي تذكرة الخواص ص 148 : إن رجلا من بعض الاشراف
خطبها ، فأبت وقالت : ما كنت لاتخذ حما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . وذكره أيضا ابن الأثير في
الكامل 4 / 36 .