وزيد بن خالد الجهني .
ومسعود بن أسلم .
وعامر بن ذهل . وربيعة بن قيس وهما من عدوان .
وعبد السلام من المهاجرين .
ومن التابعين الذين بشرهم [ رسول ] الله صلى الله عليه وآله
بالجنة وأوجبها لهم :
زيد بن صوحان وهو يدعى زيد الخير ، وهو الذي قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : إن من بعدي رجل يسبقه عضو منه إلى الجنة ثم
يتبعه سائر جسده .
فقطعت يده يوم جلولاء ( 1 ) ، وخرج مع علي عليه السلام يوم
الجمل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إني أرى يدا " تشير إلي من السماء أن
تعال ولا أراها إلا يدي ولا أراني إلا لاحقا " بها ، فإذا قتلت يا
أمير المؤمنين فادفني في ثيابي ودمي ، فانى مخاصم القوم . ثم تقدم بين يدي علي صلوات الله عليه حتى قتل .
وقتل من [ بني ] عبد القيس مع علي يوم الجمل :
سيحان بن صوحان .
وراشد بن سمرة .
وعبد الله بن رقبة .
هامش
( 1 ) قال الحموي في معجم البلدان 2 / 156 : ( جلولاء بالمد : طسوج من طساسيج السواد في
طريق خراسان بينها وبين خانقين سبعة فراسخ ) . وهي قريبة من مدينة بعقوبة ، وفيها وقعت الحرب
بين المسلمين والمجوس سنة 16 ه .