صلى الله عليه وآله لقول الله عز وجل : " قل لا أسألكم عليه إلا المودة في
القربى " ( 1 ) ، وقوله تعالى : " أن الله اصطفى آدم ونوحا " وآل إبراهيم وآل
عمران على العالمين . ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " ( 2 ) ، وقوله
تعالى : " واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام " ( 3 ) ، وقوله تعالى : " وأنذر
عشيرتك الأقربين " ( 4 ) ، وقوله تعالى : " فمن حاجك من بعد ما جاءك من
العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم
ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " ( 5 ) ، وقوله تعالى : " وأولوا الأرحام
بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " ( 6 ) ، وقوله تعالى : " واعلموا أنما
غنمتم من شئ فان الله خمسه وللرسول ولذي القربى " ( 7 ) . وكان الذين
يعدون من ذوي قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله : علي بن أبي طالب
عليه السلام ، وحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين
صلوات الله عليهم ، والعباس بن عبد المطلب ، وبنوه : عبد الله ، وعبيد الله ( 8 )
والفضل ( 9 ) ، وعبيدة بن الحارث ( 10 ) ، وأخوه أبو سفيان ومن حل محلهم ممن
هامش
( 1 ) الشورى : 23 .
( 2 ) آل عمران : 33 .
( 3 ) النساء : 1 .
( 4 ) الشعراء : 214 .
( 5 ) آل عمران : 61 .
( 6 ) الأنفال : 75 .
( 7 ) الأنفال : 41 .
( 8 ) أبو محمد عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ولد 1 ه كان أصغر من أخيه
عبد الله بسنة ، رأى النبي صلى الله عليه وآله ولم يرو عنه شيئا " واستعمله أمير المؤمنين عليه السلام على
اليمن وكان جوادا " ينحر كل يوم جزورا " ، وهو أول من وضع الموائد في الطرق ، مات بالمدينة 87 ه .
( 9 ) من شجعان الصحابة ووجوههم كان أسن ولد العباس ثبت يوم حنين ، وأردفه رسول الله
صلى الله عليه وآله وراءه في حجة الوداع فلقب " ردف رسول الله " توفي 13 ه .
( 10 ) عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف ، أبو الحارث ، من ابطال قريش في الجاهلية
والاسلام ، ولد بمكة 62 قبل الهجرة وأسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وآله دار الأرقم ، وعقد له
النبي ثاني لواء عقده بعد أن قدم المدينة ، وبعثه في ستين راكبا " من المهاجرين ، فالتقى بالمشركين وعليهم
أبو سفيان بن حرب في موضع يقال له : ثنية المرة ، وكان هذا أول قتال جرى في الاسلام ثم شهد بدرا "
واستشهد فيها 2 ه .