فإنه على الحق لا يفارقه .
قال : فلما مات حذيفة ، شددت على راحلتي ، ولحقت به
عليه السلام .
[ 397 ] سعيد بن كثير بن عفير ، قال : خرج علي صلوات الله عليه إلى صفين
وخباب بن الإرث ( 1 ) مريض بالكوفة ، فرجع علي عليه السلام وقد
توفي خباب .
قال : وكان مع علي عليه السلام من الأنصار البدريين : أبو أيوب
الأنصاري ( 2 ) ، وأبو مسعود ، ورفاعة بن مالك العجلان ( 3 ) ، وسهل بن
حنيف .
[ 398 ] أبو نعيم ، باسناده ، عن إبراهيم النخعي ، أنه سئل عن : أيهما كان
الأفضل الأسود أو علقمة ؟ قال : علقمة أفضل ، علقمة شهد صفين مع
علي عليه السلام .
قيل لإبراهيم : أفقاتل علقمة في أيام صفين ؟
قال : نعم قاتل حتى خضب سيفه .
وشهد عبد الرحمان بن أبي ليلى ( 4 ) صفين مع علي عليه السلام .
هامش
( 1 ) أبو يحيى : أو أبو عبد الله خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد التميمي من السابقين في الاسلام
ولما أسلم استضعفه المشركون فعذبوه فصبر . هاجر إلى المدينة ونزل الكوفة فمات فيها وهو ابن 73 سنة
ولما رجع أمير المؤمنين من صفين مر بقبره فقال : رحم الله خبابا " أسلم راغبا " وهاجر طائعا " وعاش
مجاهدا " ، توفي 37 ه .
( 2 ) وهو خالد بن زيد بن كليب .
( 3 ) هكذا في جميع النسخ وأظنه رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان كما في الاستيعاب
1 / 389 وهو الذي شهد مشاهد الرسول وشهد مع علي عليه السلام الجمل وصفين ، ويكنى : أبا معاد .
( 4 ) وفي أسد الغابة 5 / 268 شهد هو وأبوه ( أبو ليلى الأنصاري - داود بن بلبل بن بلال ) مع علي
عليه السلام مشاهده كلها .