فعطف علي وحمزة عليهما السلام على عتبة فقتلاه ( 1 ) ، وفيه أنزل الله تعالى :
( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) ( 2 ) .
( من قتلهم علي عليه السلام في يوم بدر )
( 278 ) محمد بن سلام باسناده عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه
يرفعه إلى علي صلوات الله عليه إنه ذكر فيما امتحنه الله تعالى به : إن ابني
ربيعة والوليد دعوا إلى البراز ، وهم يومئذ فرسان قريش وشجعانها ،
فأنهضني رسول الله صلوات الله عليه وآله مع صاحبي رضي الله عنهما - وقد
فعل وأنا أحدث القوم سنا وأقلهم للحرب تجربة فقتل الله تعالى بيدي
شبية وعتبة والوليد سوى من قتلت يومئذ من جحاجحة ( 3 ) قريش
وفرسانها وسوس من أسرت ، وكان مني في ذلك اليوم أكثر ما كان من
أحد من أصحابي .
وممن ذكره أصحاب المغازي : إن عليا صلوات الله عليه قتل يوم بدر
من قريش غير عتبة ( 4 ) والوليد ، حنظلة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية
بن عبد شمس قتله صلوات الله عليه ( 5 ) ، وقال بعضهم : بل أشرك فيه
هامش
( 1 ) المغازي للواقدي 1 / 69 .
( 2 ) الحج : 19 . راجع الحديث 293 من هذا الجزء .
( 3 ) الجحجاح بالفتح : السيد والجمع الحجاجح وجمع الجحاجح جحاجحة . مختار الصحاح
ص 92 .
( 4 ) وفي نسخة - ب - : شيبة والوليد .
( 5 ) روى جابر بن أمير المؤمنين عليه السلام قال : لقد تعجبت يوم بدر من جرأة القوم وقد قتلت
الوليد وعتبة إذ أقبل إلي حنظلة بن أبي سفيان فلما دنى مني ضربته بالسيف فسالت عيناه ولزم الأرض
قتيلا . إعلام الورى ص 86 .