ومن كثرت في إعزاز دينك من مظلومهم ، اللهم وأوصل إلى
التابعين لهم بإحسان ، الذين يقولون : ربنا اغفر لنا
ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان خير جزائك ، الذين
قصدوا سمتهم ، وتحروا وجهتهم ، ومضوا على شاكلتهم ، لم
يثنهم ريب في بصيرتهم ، ولم يختلجهم شك في قفو آثارهم
والايتمام بهداية منارهم ، مكانفين وموازرين لهم ، يدينون
بدينهم ، ويهتدون بهديهم ، يتفقون عليهم ، ولا يتهمونهم فيما أدوا
إليهم ، اللهم وصل على التابعين من يومنا هذا إلى يوم الدين
وعلى أزواجهم وعلى ذرياتهم وعلى من أطاعك منهم ، صلاة تعصمهم
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 41
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٤١