كرب السياق ، وجهد الأنين ، وترادف الحشارج إذا
بلغت النفوس التراقي ، وقيل من راق ، وتجلى ملك
الموت لقبضها من حجب الغيوب ، ورماها عن قوس
المنايا بأسهم وحشة الفراق ، وداف لها من ذعاف
الموت كأسا مسمومة المذاق ، ودنا منا إلى الآخرة
رحيل وانطلاق ، وصارت الأعمال قلائد في الأعناق
وكانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق ،
اللهم صل على محمد وآله ، وبارك لنا في حلول دار
البلى ، وطول المقامة بين أطباق الثرى ، واجعل القبور
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 205
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢٠٥