ولألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرسا
ولجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا ، ولما طوت الغفلة
عنا من تصفح الاعتبار ناشرا ، حتى توصل إلى قلوبنا
فهم عجائبه ، وزواجر أمثاله التي ضعفت الجبال
الرواسي على صلابتها عن احتماله ، اللهم صل على محمد
وآله ، وأدم بالقرآن صلاح ظاهرنا ، واحجب به خطرات
الوساوس عن صحة ضمائرنا ، واغسل به درن قلوبنا
وعلائق أوزارنا ، واجمع به منتشر أمورنا ، وأرو به في
موقف العرض عليك ظمأ هواجرنا ، واكسنا به حلل
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 203
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢٠٣