لنا من صالح الأعمال عملا نستبطئ معه المصير إليك ،
ونحرص له على وشك اللحاق بك حتى يكون الموت مأنسنا
الذي نأنس به ، ومألفنا الذي نشتاق إليه ، وحامتنا
التي نحب الدنو منها ، فإذا أوردته علينا وأنزلته بنا
فأسعدنا به زائرا ، وآنسنا به قادما ، ولا تشقنا بضيافته
ولا تخزنا بزيارته ، واجعله بابا من أبواب مغفرتك ،
ومفتاحا من مفاتيح رحمتك ، أمتنا مهتدين غير ضالين
طائعين غير مستكرهين ، تائبين غير عاصين ولا مصرين
يا ضامن جزاء المحسنين ، ومستصلح عمل المفسدين .
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 196
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص١٩٦