به طول الأمل حتى التمسنا أرزاقك من عند المرزوقين ، وطمعنا
بآمالنا في أعمار المعمرين ، فصل على محمد وآله ، وهب لنا يقينا
صادقا تكفينا به من مؤنة الطلب ، وألهمنا ثقة خالصة
تعفينا بها من شدة النصب ، واجعل ما صرحت به من عدتك
في وحيك ، واتبعته من قسمك في كتابك ، قاطعا لاهتمامنا بالرزق
الذي تكفلت به ، وحسما للاشتغال بما ضمنت الكفاية له
فقلت وقولك الحق الأصدق ، وأقسمت وقسمك الأبر
الأوفى : وفي السماء رزقكم وما توعدون ، ثم قلت :
فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون .
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 153
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص١٥٣