اللهم لسترك على ما في قلبي ، وتمام النعمة علي في ديني ، وقد
أمت من كان مولده مولدي ، ولو شئت لجعلت مع نفاد عمره عمري ، ما
أحسن ما فعلت بي يا رب ، لم تجعل سهمي ( 19 ) فيمن لعنت ، ولا حظي
فيمن أهنت ، إلى محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام ملت بهواي
وإرادتي ومحبتي .
ففي مثل سفينة نوح عليه السلام فاحملني ، ومع القليل فنجني
وفيمن زحزحت عن النار فزحزحني ، وفيمن أكرمت بمحمد وآل محمد
عليهم السلام فأكرمني ، وبحق محمد وآل محمد صلواتك ورحمتك
ورضوانك عليهم من النار فأعتقني .
ثم اسجد سجدة الشكر التي بعد الظهر في كل يوم ، وقل فيهما ما تقدم ذكره ( 20 )
من الدعاء .
( 249 ) دعاؤه عليه السلام
بعد عصر يوم الجمعة
عن أبي جعفر عليه السلام ، عن علي بن الحسين عليهما السلام ( في عمل
يوم الجمعة بعد العصر ) :
اللهم إنك أنهجت ( 1 ) سبيل الدلالة عليك بأعلام ( 2 ) الهداية بمنك على
خلقك ، وأقمت لهم منار القصد إلى طريق أمرك بمعادن لطفك
وتوليت أسباب الإنابة إليك بمستوضحات من حججك ، قدرة منك
هامش
19 - سهمي : نصيبي .
20 - أنظر الدعاء ( 227 ) وما بعده من أدعية سجدة الشكر .
1 - أنهجت : أوضحت .
2 - سبل الدلالة بأعلام " خ " .