والقول الأخر : تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا : كتاب الله
وسنتي ( 13 ) .
وحديث شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر وعثمان بدخول الجنة . ( 14 ) .
وحديث ؟ عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها
بالنواجذ . ( 15 ) .
وحديث أثبت أحد فإن عليك نبي وصديق وشهيدان أي أبو بكر وعمر
وعثمان . ( 16 ) .
وحديث خصومه على وعم النبي العباس بسبب المال وسب بعضهما
البعض . ( 17 ) .
وحديث خطبة الإمام علي ابنة أبي جهل على فاطمة الزهراء وغضب الرسول
لذلك . ( 18 ) .
وحديث أفضل الرجال أبو بكر ثم عمر . ثم عثمان . ( 19 ) .
ومثل هذه الروايات إنما تهدف إلى دعم الإسلام القبلي ورموزه التي تشكل من
جانب آخر دعما للإسلام الأموي الذي ارتكز عليه ونبع منه . وهي من جهة
أخرى تشكل طعنا في الإسلام النبوي الذي رفع رايته الإمام وتشكل أيضا طعنا
شخصيا له بتشويه صورته وتقديم الآخرين عليه . .
هامش
( 13 ) مسلم كتاب الإمارة وانظر موطأ مالك والحاكم . .
( 14 ) رواه مالك في الموطأ والحاكم في مستدركه . .
( 15 ) البخاري ومسلم كتاب فضائل الصحابة . . باب فضل أبي بكر وعمر وعثمان . .
( 16 ) أنظر مستدرك الحاكم . .
( 17 ) البخاري ومسلم كتاب فضائل الصحابة . .
( 18 ) أنظر البخاري . كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة باب / 5 . .
( 19 ) البخاري . كتاب النكاح . .