يروي البخاري عن طلحة قال سألت عبد الله بن أبي أوفى أوصى النبي صلى الله عليه وسلم ؟
فقال : لا . فقال : كيف كتب على الناس الوصية . أمروا بها ولم يوص ؟ قال :
أوصى بكتاب الله . . ( 1 )
ويروى : عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : خيركم من تعلم القرآن وعلمه . . ( 2 )
ويروى : إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه . . ( 3 )
ويروى : تعاهدوا القرآن . فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الإبل في
عقلها . . ( 4 )
ويروى : اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم . . ( 5 )
ويروي مسلم عن الرسول قوله في خطبة الوداع : . . كتاب الله فيه الهدى
والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه . . ( 6 )
ومثل هذه الروايات إنما تشير إلى أن القرآن كان موجودا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
وكان الصحابة يتناولونه من الرسول . وقد برز من بينهم من هو ماهر فيه ملتزم به
يحفظه عن ظهر قلب . وعلى رأس هؤلاء كان الإمام علي وابن مسعود وأبي ابن
كعب ومعاذ بن جبل . .
روى البخاري عن الرسول صلى الله عليه وسلم : خذوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن
مسعود وسالم ومعاذ وأبي بن كعب . .
هامش
( 1 ) أنظر البخاري . كتاب فضائل القرآن . باب 18 .
( 2 ) المرجع السابق باب 21 . .
( 3 ) المرجع السبق . .
( 4 ) المرجع السابق باب 23 . .
( 5 ) المرجع السابق باب 37 . .
( 6 ) أنظر مسلم . كتاب فضائل الصحابة . باب من فضائل على . .