فصل
قال : ( وسابع عشرها إخباره سبحانه في القرآن عن موسى ، وفرعون
أنكر التكليم والفوقية العليا . ولنا مئتا دليل على أنه فوق السماء ( فلا وربك لا
يؤمنون حتى يحكموك ) ( النساء : 65 ) - بالله - هل حدثتكم قط أنفسكم
بذا فسلوا أنفسكم عن الإيمان ، لكن رب العالمين وجنده ورسوله صلى الله عليه
وسلم المبعوث بالفرقان هم يشهدون بأنكم أعداء من ذا شأنه أبدا بكل زمان ولأي
شئ كان أحمد ( 1 ) خصمكم أعني ابن حنبل الرضي الشيباني ولأي شئ كان أيضا
هامش
( 1 ) وإنما خصوم أحمد هم الذين انتموا إليه كذبا وخالفوه في التنزيه ، وقال الحافظ
ابن شاهين ( رجلان صالحان بليا بأصحاب سوء : جعفر بن محمد الصادق
وأحمد بن حنبل ) رواه ابن عساكر بطريق أبي ذر الهروي راوية الجامع
الصحيح يريد الروافض والمجسمة .