ومبتلي يعقوب بفقد ابنه ، وراد يوسف عليه بعد ابيضاض عينيه ، ورازق
زكريا يحيى بعد اليأس والكبر ، ومخرج الناقة لصالح من صخرة ،
ومرسل الريح على قوم هود ، وكاشف البلاء عن أيوب ، ومنزل العذاب
على قوم شعيب ، ومنجي لوطا من القوم الفاسقين ، وواهب الحكمة
للقمان ، وملين الحديد لداوود ، ومسخر الجن لسليمان ، ومخرج يونس
من بطن الحوت ، وملقي روح القدس إلى مريم ، ومخرج عيسى من
العذراء البتول ، ومحيي الموتى ، ومرسل محمد صلى الله عليه وآله
رحمة للعالمين ، وخاتما للنبيين بدينك القديم ، وملة خليلك إبراهيم
عليه السلام ، وإظهار دينه ، وإعلاء كلمته ، وبوصيه ومؤيده ، وسبطيه ،
وولديه ، والسجاد والباقر والصادق والكاظم ، والرضا ، والتقي والنقي ،
والزكي والمهدي يا ذا الجلال ، والاكرام ، والعزة ، والسلطان ، يا من
لا تأخذه سنة ولا نوم ، يا أحد ، يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ، يا قادر
يا ظاهر ، يا ذا الجبروت والكبرياء ، والملكوت ، يا حي لا يموت ، يا
علي ، يا وفي يا قريب ، يا مجيب ، يا مبدئ ، يا معيد ، يا فعالا لما
يريد ، يا دائم ، يا كريم ، يا رحيم ، يا عظيم ، يا غفور يا شكور ، يا
رحمن ، يا حنان ، يا منان ، يا رؤوف ، يا عطوف ، يا منعم ، يا مطعم ، يا
شافي ، يا كافي ، يا معافي ، يا عليم ، يا حليم ، يا سميع ، يا بصير ، يا
محيي ، يا سلام ، يا مؤمن ، يا مهيمن ، يا عزيز ، يا جبار ، يا متكبر ، يا
خالق ، يا باري ، يا مصور ، يا مقتدر ، يا قاهر ، يا أواب ، يا وهاب ، يا
خبير يا كبير ، يا ذا الطول ، يا ذا المعارج ، يا من بان من الأشياء ،
وبانت الأشياء منه ، بقهره لها ، وخضوعها له ، يا من خلق البحار ،
وأجرى الأنهار ، وأنبت الأشجار ، وأخرج منها الثمار ، من البارد
الصحيفة الصادقية — صفحة 231
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٢٣١