وقاءا ، وعندك رضى ، واغفر ذنوبهم ، ويسر أمورهم ، واقض ديونهم ،
واستر عوراتهم ، وهب لهم الكبائر التي بينك وبينهم ، يا من لا يخاف
الضيم ، ولا تأخذه سنة ولا نوم ، اجعل لي من كل غم فرجا
ومخرجا . " ( 1 ) .
وحكى هذا الدعاء ، مدى تعاطف الإمام عليه السلام ، مع شيعته ، فقد
دعا لهم بجميع مفاهيم الخير في دنياهم وآخرتهم .
هامش
( 1 ) المصباح ( ص 305 ) .