اللبن وأحلى من العسل وقال : هذا للقائم ( عليه السلام ) وأصحابه . رواه داود الرقي ، كما في
دلائل الطبري ( 1 ) .
تفسير قوله تعالى : " وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض " يعني
الأنهار والعيون والآبار ( 2 ) .
تفسير قوله تعالى : * ( وقيل يا أرض ابلعي مائك ) * ( 3 ) . وراجع إلى باب طوفان
نوح .
تفسير قوله تعالى : * ( والله خلق كل دابة من ماء ) * ( 4 ) .
تفسير قوله تعالى : * ( أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها ) * - الآية ( 5 ) .
تقدم في " صهر " : تفسير قوله تعالى : * ( خلق من الماء بشرا فجعله نسبا
وصهرا ) * .
تأويل قوله تعالى : * ( وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ) * عن
الباقر ( عليه السلام ) في هذه الآية * ( وينزل من السماء ماء ) * فإن السماء في البطن رسول الله
و " الماء " أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، جعل عليا من رسول الله فلذلك قوله : * ( وينزل من
السماء ماء ليطهركم به ) * فذاك علي بن أبي طالب يطهر الله به قلب من والاه -
الخ ( 6 ) .
تفسير ظاهره ( 7 ) .
الروايات في تفسير قوله تعالى : * ( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن
هامش
( 1 ) دلائل الطبري ص 246 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 275 و 276 و 278 و 293 و 903 ، وجديد ج 59 / 373 - 384 ،
وج 60 / 46 ، وج 66 / 446 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 292 ، وج 5 / 93 ، وجديد ج 60 / 43 ، وج 11 / 337 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 655 و 658 ، وجديد ج 64 / 13 و 24 .
( 5 ) جديد ج 9 / 108 و 216 ، وط كمباني ج 4 / 33 و 60 .
( 6 ) ط كمباني ج 9 / 117 ، وجديد ج 36 / 176 .
( 7 ) ط كمباني ج 14 / 904 ، وجديد ج 66 / 453 .