في أن من أقر باللواط متبرعا من نفسه ولم يقم عليه بينة ولا أخذه سلطان ،
فللإمام الذي من الله أن يعاقبه في الله ويعفو عنه في الله ، كما قاله الإمام
الهادي ( عليه السلام ) ( 1 ) .
باب تحريم اللواط وحده وبدو ظهوره ( 2 ) .
باب ما يحرم بالزنا واللواط ( 3 ) ، وفيه أنه يحرم على الفاعل أخت المفعول
وابنته وكذا أمه .
سائر الروايات في ذمه وتحريمه وشدة عذابه ( 4 ) .
الخطبة النبوية في شدة عذابه يوم القيامة ( 5 ) .
حكمة تحريم اللواط ( 6 ) .
في مسائل الشامي ، عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أول من عمل عمل قوم
لوط إبليس ( 7 ) .
كان إبليس يلوط بنفسه ، وكانت ذريته من نفسه وكذلك الحية ( 8 ) .
غيبة الشيخ للطوسي ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان ، أنه رآه ( يعني
محمد بن نصير النميري الخبيث الملعون ) عيانا وغلام له على ظهره . قال : فلقيته
فعاتبته على ذلك ، فقال : إن هذا من اللذات وهو من التواضع لله وترك التجبر .
إنتهى ( 9 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 12 / 139 ، وجديد ج 50 / 170 .
( 2 ) ط كمباني ج 16 / 123 ، وجديد ج 79 / 62 ، وج 40 / 294 .
( 3 ) ط كمباني ج 23 / 93 ، وجديد ج 104 / 6 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 626 مكررا و 631 ، وجديد ج 63 / 247 و 248 و 269 .
( 5 ) ط كمباني ج 16 / 107 ، وج 3 / 253 ، وجديد ج 76 / 361 ، وج 7 / 214 .
( 6 ) جديد ج 10 / 181 ، وط كمباني ج 4 / 133 .
( 7 ) ط كمباني ج 4 / 111 ، وجديد ج 10 / 80 .
( 8 ) جديد ج 11 / 237 ، وط كمباني ج 5 / 64 .
( 9 ) غيبة الشيخ ص 259 .